|
الثلاثاء, 21 شباط/فبراير 2012 20:11 |
اليد....ذاك هو السؤال ؟
وتلك هي الخطوة الحاسمة التي يقول عنها أنجلز والخاصة بالعمل من.."أن اليد قد تحررت"! بفضل العمل..انه الشرط الأساس لكل حياة إنسانية. عند ذاك غدا بوسع اليد أن تكتسب أكثر فأكثر مهارات جديدة, كما أنها ليست اداة للعمل وحسب, بل هي أيضا نتاج العمل. الشيء المذهل في هذا التفسير الماركسي أن يدرج مثلا رائعا في التطبيق الخلاق للمعرفة من أن "يد الإنسان وصلت لهذه الدرجة العالية من الإتقان والتي استطاعت فيها أن تفجر, كقوة سحرية عجائب لوحات روفائيل وتماثيل نورفالدس وموسيقى باغايتني. من المؤكد أنها لم تكن منعزلة بل كان ما يفيد اليد, كان يفيد الجسد كله الذي كانت تعمل في خدمته".
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
الثلاثاء, 21 شباط/فبراير 2012 20:07 |
|

أشار رومان ياكوبسن في كتابه المهم "قضايا الشعرية" إلى أن التوازي ليس شيئاً خاصاً باللغة الشعرية، إذ إن هناك أنماطاً من النثر الأدبي تتشكل وفق مبدأ المنسجم للتوازي، وفي الوقت الذي تكون فيه بنية الوزن هي التي تفرض بنية التوازي في القصيدة الشعرية، فإن الوحدات الدلالية ذات القدرة المختلفة هي التي تنتظم بالأساس البنيات المتوازية في النص النثري، وتؤثر المتجاورات من الوحدات السردية المتخذة وضعاً متوازياً على بناء الحبكة وعلى انسياب الثيمات السردية، وسنقوم فيما يلي بمحاولة رصد الوحدات السردية التي تنتظم البنية المتوازية في قصة "إغماض العينين" الصادرة عن دار أزمنة، عمان 2008 .
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الإثنين, 20 شباط/فبراير 2012 22:37 |
|

تعودنا على مناداته بـ(أبو هادي) واللقب هنا منفتح على عالمين (الهداية) و(الهدوء)، لكنه كان أقرب إلى الثاني... لا يتكلم كثيراً وإن تكلم فسيأخذك معه شئت أم أبيت إلى عالمه.. عالم النكتة والطرفة والالتقاطات الذكية.. لم أعرفه سابقاً أنه (مزهرٌ) وحتى حين استوقفتني بضعة نصوص في مواقع الكترونية موقعة بهذا الاسم لم أعرف أنها لصديقي (أبي هادي).. لاكتشف متأخراً أن ذلك السطح الهادئ كان يكمن تحته عالم صاخب.. عالم جمع ما تشظى منه على شكل قصائد ونصوص كان قد نشرها على مدى سنين في مواقع الكترونية وجرائد عراقية، وها هو الآن يعمل على حفظها بين دفتي كتاب اختار عنوانه منذ بدايات النشر، عنواناً تقمص حيرتنا جميعاً نحن الطائفة الاستثنائية، عنوّنه بـ(( طائر بين حلمين.. ساكن بين جرحين)).
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الإثنين, 20 شباط/فبراير 2012 20:42 |
لمؤلف: سيف عدنان القيسي
الـناشـر : دار الحصاد ، دمشق ، 2012
نالت الحركة الديمقراطية العراقية وخصوصا اليسارية منها وبالأخص الحركة الشيوعية ، نصيبها الأوفر من الدراسات المختلفة المشارب الفلسفية وذات الغايات المتباينة منذ ظهور البدايات الأولى لإرهاصات هذا الفكر في الواقع العراقي بعد انتصار الثورة الاشتراكية في روسيا.. لذا لا عجب أن تتأسس دائرة "التحقيقات الجنائية"، بعد الاحتلال الأول للعراق( 1914-1932 ) وتحديدا في العام 1918، وتضع الهدف الأول لها في محاربة الفكر الديمقراطي ومن ثم الماركسي المتجسد في حلقاته الأولى ومن ثم الحزب الشيوعي العراقي.. هذه المهمة مثلت الجانب الرئيس في نشاط هذه المؤسسة الأمنية، ولا تزال كذلك وان خفت بعض الشيء في الوقت الحاضر.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأحد, 19 شباط/فبراير 2012 20:52 |
|

"ان سر الخليقة حيّر الفكر الإنساني، ناهيك عن سرّ الأفذاذ النوادر"
الشاعر الكبير
محمد مهدي الجواهري
في جوٍ حليمٍ هادئ متبصر، وفي ليل زادتْ ساعاته، كنتُ أبحثُ عن أنيس أحاوره، فلم أجد غير روحي. في تلك اللحظات خطر في ذاكرتي ذلك الفيلسوف الذي كان يحمل فانوساً في وضح النهار ويتجول في الطرقات! فتعجب الناس من أمره وسألوه: لماذا تحمل فانوساً والشمس مشرقة؟ فأجابهم: أبحث عن الإنسان وأبحث عن الحقيقة!! فضحك الناس عليه وأتهموه بالجنون، وهنا نتساءل من هو المجنون؟ هل صاحب الفانوس، أم الناس، الذين ضحكوا عليه هم المجانين؟!
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأحد, 19 شباط/فبراير 2012 20:44 |
|

يمكن للغة ان تكون قادرة على تحمل وزر العناصر الفاعلة للدخول الى صالة البهاء والكمال للقصيدة الشعرية ، وان تساهم اسهاما فعليا لتأسيس موضوعة الشكل الفني للقصيدة.
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
الأحد, 19 شباط/فبراير 2012 19:43 |
|
جدل أحزانٍ عراقيةٍ بالأسود، وتدرجات لونية لآمالٍ نحوالأبيض
"حتى وقتٍ قريب استخدمتُ التلوين الزيتي. والآن استخدمت اللون الأبيض والأسود، وبينهما التدرج اللانهائي للرصاصي، ولكنني مع ذلك أرى كل ألوان العالم".
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
السبت, 18 شباط/فبراير 2012 20:54 |
|

منذ ربع قرن (1987)، وقبل حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل بعام واحد، نشرت له مجموعة من القصص القصيرة بعنوان “صباح الورد”. كنت أقرأ فيها منذ أيام قليلة فوجدت واحدة منها ذات صلة وثيقة ببعض ما يجرى فى مصر الآن. القصة محزنة ولكن كثيرا مما يجرى فى مصر الان محزن أيضا. ولأن نجيب محفوظ كان رجلا ثاقب البصر، فليس غريبا أن يكتب فى 1987 شيئا يمكن أن يلقى الضوء على ما حدث بعد ذلك، ولو بربع قرن. |
|
إقرأ المزيد...
|
|
الجمعة, 17 شباط/فبراير 2012 20:48 |
|

( بعد أيام ستحل الذكرى التاسعة و الأربعين لمجزرة 8 شباط 1963. الشهداء لهم الكثير من الأسباب لرفع أصابعهم معترضين، بعد أن وجدوا أن الأحياء قد تخلوا عن ذكرهم نافضين أكتافهم كمن يتخفف عن عبء)
|
|
إقرأ المزيد...
|
|
|
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 1 من 76 |