|
الأربعاء, 22 شباط/فبراير 2012 19:26 |
|

نفذ فريق المراقبة لمكافحة الفساد في محافظة النجف الاشرف في منتصف شباط 2012 فعاليتين لمكافحة الفساد وبدعم من المعهد العراقي وبالتنسيق مع جمعية الرافدين لحقوق الإنسان في العراق وبالتعاون مع رابطة طلبة وشباب العراق وحملت الفعاليتين رسالة لمكافحة ظاهرة الفساد من خلال تقديم عروض تمثيلية تنقد هذه الظاهرة وبالرسوم الكاريكاتيرية الناقدة لظاهرة الفساد والمفسدين وتعتبر الفعاليتين من ضمن برامج (الإستراتيجية الوطنية لمكافحة ظاهرة الفساد) التي يتبنها المعهد العراقي وفريق المراقبة ..
هذا ويتكون فريق المراقبة من عدد من الناشطين حيث يضم نشطاء من المجتمع المدني وعددا من المسؤولين من مجلس محافظة النجف ومن الدوائر الحكومية بالإضافة إلى فريق عمل مساند يضم عدد من المتطوعين الشباب.
وفي حديث للأستاذ علي حسين الظويهري رئيس جمعية الرافدين واحد أعضاء الفريق جاء فيه:
إن هذه الفعاليات تأتي كمحاولة لتسليط الأضواء على هذه الظاهرة وحث الآخرين على تجنب الوقوع بحبائلها دون التعرض لأي دائرة أو شخص بخصوص ذلك، إذ أن هذا الموضوع من صلاحيات مكاتب المفتشين العامين ومكتب تحقيقات النزاهة والقضاء الذي له الفصل الأخير في هذا الموضوع . كما إن أي شخص يستطيع أن يقدم معلومات عن أي حالة فساد بالدليل القاطع إلى الجهات ذات العلاقة وبالأخص منهم القضاء فسيكون في حالة ضمان من حيث سرية المعلومات عن المدلي بتلك المعلومات لدى قاضي النزاهة ويضمن له القضاء ذلك على شرط أن تكون لديه أدلة ملموسة حتى لا يضع نفسه أمام المسائلة القانونية عن أي معلومة كاذبة أو غير صحيحة قد تؤدي به للمقاضاة كون الموضوع حساس جدا وهذه الضوابط لابد منها كي لا تكون وشاية كيدية يُراد بها المساس بسمعة الآخرين.
وأضاف الظويهري إن العمل طوعي في مكافحة هذه الظاهرة من الأعضاء في فريق المراقبة والفرق الشبابية المساندة وأصدقاء النزاهة.
كما أشار إلى أنه تم التنسيق مع الشخصيات الدينية حول تناول هذا الموضوع في الاجتماعات العامة والخطب الدينية، وضرورة التوجه بهذا الاتجاه لما للمنبر الديني من أهمية في إرسال هذه الرسالة. كما يقيم الفريق علاقة وثيقة مع هيئة النزاهة في مجلس المحافظة، وتتلخص رؤانا المستقبلية لاجتثاث هذه الظاهرة ونأمل أن يتم تطبيق هذه البرامج على الفئات العمرية من المراحل الأولى للشباب لأنه الأساس في ترسيخ مفاهيم النزاهة ونبذ الفساد وأن نقتدي بالمثل القائل ( التعليم من الصغر كالنقش على الحجر )، كما إن الشباب عماد المجتمع ولبنة من لبنات البناء لكل مفاصل بالأساس الحياة الاجتماعية والاقتصادية والتأسيس لدولة مدنية تحترم وتلتزم بالقانون وتحافظ على المال العام، وقد تبنينا في برامجنا إقحام الشباب في هذه البرامج انطلاقاُ من مبدأ الشراكة الحقيقية في عملية بناء العراق الجديد، وإن إعداد الشباب لكي يكونوا قادة المستقبل واحدة من أولويات مكافحة الظاهرة على أن تبدأ من المراحل الأولى ونأمل أيضا إن تتبنى وزارتي التربية والتعليم العالي إدراج مفاهيم النزاهة ومكافحة ظاهرة الفساد في مناهجها الدراسية وخاصة في مواضيع دروس الاجتماعيات ومناهج المجتمع المدني. ومن الأمور التي نؤكد عليها ضرورة فك ارتباط مكاتب التفتيش من الوزارات وتشكيل هيئة مستقلة بها من الناحية المالية والإدارية أو ربطها بهيئة النزاهة مع التأكيد على ربط الاثنين بلجنة النزاهة في مجلس النواب مباشرة كي تتخلص من المؤثرات مع وضع آليات صحيحة للتعامل مع حيثيات كل قضية من قضايا الفساد.
|