| نواب يصفون تأخير عقد المؤتمر الوطني ب"الكارثة" |
|
|
|
| السبت, 18 شباط/فبراير 2012 20:49 |
|
متابعة: "طريق الشعب" لا يبدو على الوسط السياسي والشارع العراقي أنه متفائل بشأن انعقاد المؤتمر الوطني العام، خاصة وأن أعمال التحضير له استغرقت وقتاً طويلاً؛ بسبب خلافات ظاهرة يعدها مراقبون غير ذات أهمية، كالاختلاف على مكان عقده أو تسميته. يأتي ذلك، وسط إصرار مستغرب من قبل فرقاء العملية السياسية على عدم إشراك قوى سياسية أخرى في الاجتماعات التحضيرية للمؤتمر. نائب عن ائتلاف دولة القانون قالها صراحة : إن اجتماع اللجنة التحضيرية المزمع عقده اليوم الأحد، ليس الاجتماع الأخير. وأضاف إحسان العوادي في تصريح صحفي له، أمس إن الاتفاق على جدول أعمال "اللقاء الوطني"، لا يمكن من خلال عقد جلسة أو جلستين للجنة التحضيرية، وإنما يحتاج لجلسات أخرى. ويرى العوادي أن الاختلافات كثيرة بين الكتل السياسية حول فقرات عديدة يراد طرحها في "اللقاء"، مشيرا الى أن اللجنة التحضيرية اتفقت على بعض النقاط. ومن المقرر أن تعقد اللجنة التحضيرية اليوم اجتماعها في مقر اقامة نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي، بعد أن خوله رئيس الجمهورية جلال الطالباني إدارة الاجتماع. وتتداول اوساط الكتل المتنفذة فكرة تأجيل المؤتمر الوطني الى ما بعد انعقاد القمة العربية في بغداد، الأمر الذي عدته النائبة عن كتلة الفضيلة كميلة الموسوي ب"الكارثة" على الوضع السياسي في البلاد. وتؤكد الموسوي أن المشاكل الموجودة اليوم بين الكتل السياسية وتعدد الآراء، سيكون لها انعكاس سلبي على قرار العراق في القمة. وتساءلت عضو مجلس النواب عن ضمانات تنفيذ التزامات العراق لمقررات القمة العربية، في حال بقيت الاختلافات بين أطراف السلطة على ما هي عليه اليوم؟ وطالبت الموسوي الكتل السياسية بالإسراع في "عقد الاجتماع الوطني لحل المشاكل قبل عقد القمة العربية، لان الوقت كاف جدا لعقد الاجتماع ولا حاجة للتأجيل الذي لا نرى فيه الا زيادة للمشاكل". إلى ذلك، ذكر النائب عن التحالف الكردستاني آزاد زينل إن ما يمر به العراق من اوضاع غير مستقرة بحاجة ماسة لعقد "الاجتماع الوطني" دون إبطاء أو تأجيل من اجل التوصل الى التوافق الوطني المطلوب وايجاد حلول للازمات التي يمر بها. وفي السياق نفسه، رأى النائب عن كتلة وطنيون البرلمانية جمعة المتيوتي ان "الاجتماع الوطني" سيكون تكملة لتوزيع المناصب بين الكتل السياسية الرئيسة الثلاث في اتفاق اربيل. وقال النائب لوكالة "نينا" أمس إن "مصير الاجتماع الوطني" سيكون مشابها لاجتماعات الكتل السياسية، لان هذه الكتل تعتمد في مطالبها الحصول على أكبر عدد من المغانم مقابل انجاح العملية السياسية في البلاد". واضاف المتيوتي ان "كتلة وطنيون عازمة على عدم حضور الاجتماع الوطني حتى وان تمت دعوتنا، بسبب اقتصاره على حل مشاكل السياسيين وعدم التطرق الى مشاكل المواطن" الأمر الذي لا يتمناه النائب عن القائمة العراقية رعد الدهلكي، الذي دعا الكتل السياسية إلى أن "يكون اللقاء الوطني المرتقب ملتقى لحل القضايا التي تهم المواطن العراقي بعيدا عن القضايا الشخصية والفئوية للكتل السياسية". وقال الدهلكي لوكالة "اين"، يوم أمس "نتمنى ألا يكون اللقاء الوطني غنيمة لتحقيق المصالح الشخصية للكتل السياسية بعيدا عن تحقيق مصلحة العملية السياسية والعراق". وأضاف النائب أن "نجاح اللقاء الوطني يتوقف على حسن النوايا الصادقة لدى السياسيين وفي حال عدم توفر تلك النوايا ستكون نتائجه سلبية على العملية السياسية". |