| التيار الديمقراطي في الديوانية يعقد مؤتمر شعبياً |
|
|
|
| السبت, 18 شباط/فبراير 2012 20:21 |
|
الديوانية- عادل الزيادي: عقد التيار الديمقراطي في الديوانية أول أمس الجمعة وعلى قاعة الحرية مؤتمره الشعبي المكرس للنظر في المعالجات الممكنة لحل الأزمة السياسية بمشاركة الدكتور عامر حسن فياض وضياء الشكرجي وكامل مدحت وقاسم الشبلي أعضاء اللجنة العليا للتيار الديمقراطي وبحضور جمع من المثقفين وأنصار التيار. ابتدأ المؤتمر بالنشيد الوطني ثم تلته كلمة اللجنة التنسيقية لقوى التيار في الديوانية وألقاها الدكتور طه محمد نزال حيث أشر من خلالها على مفاصل الأزمة والصراعات غير المبررة بعيدا عن حاجات المواطنين وحالات الفساد المستشرية في الدولة والمحاصصات الطائفية التي جاءت بالويلات على البلد. بعد ذلك جاءت كلمة شباب التيار الديمقراطي، ألقاها المهندس أزهر نوري وتلخصت في بيان طموحات ودور الشباب في بناء دولة مدنية عصرية ورؤيتهم للازمة الخانقة التي تمر بالبلاد وضرورة الاهتمام بشريحة الشباب وتطلعاتهم في بناء هذه الدولة المدنية. كما وتقدم الدكتور علي وتوت بقراءة رؤية التيار الديمقراطي في الديوانية إلى واقع الأزمة وإسقاطاتها على الواقع الأمني والخدمي وطرح البدائل لمعالجة هذه الاختناقات التي قد تهدد العملية السياسية برمتها. وبعد دراسة مشروع حل الأزمة السياسية المطروح ساهم الحضور في مداخلات ومناقشات وتقديم رؤيتهم لحل الأزمة وتمحورت حول ضرورة استنهاض قوى التيار الديمقراطي وضمان حقوق أبناء المجتمع العراقي وإعادة النظر بقانون الانتخابات وتشريع قانون ينظم عمل الاحزاب وتعزيز الثقة بين الكتل المتنفذة. وبادر أعضاء اللجنة العليا للتيار بتوضيح مجمل الاستفسارات مؤكدين على تنشيط التيار الديمقراطي والمعالجات التي ينفرد بها التيار لحل الأزمة السياسية استنادا إلى المواطنة ومدنية الدولة وتشجيع ثقافة الحوار والتسامح. ووردت برقيات تهان الى المؤتمر من مجموعة من منظمات المجتمع المدني سياسية وشخصيات أجتماعية. ثم جاء البيان الختامي الذي تضمن خلاصة للحوارات أنفة الذكر، وجملة من التوصيات منها نبذ الصراعات الثانوية ووضع مصلحة البلد في الاولوية واعتماد الدستور كمرجعية أساسية في حل الاشكالات والحفاظ على استقلالية القضاء وعدم تسييسه وتوفير الخدمات لجميع المواطنين وجعلها من أساسيات السلطة التنفيذية مع التأكيد على احترام حرية الرأي والتعبير. |