|
الثلاثاء, 28 حزيران/يونيو 2011 15:45 |
|

طريق الشعب/ خاص
في مدينة ديساو الالمانية وفي مركزها الثقافي , هذا المركز الذي تأسس عام 1993 من قبل بعض المغتربين العراقيين وبعض الالمان المهتمين بالثقافات الاجنبية، يهتم بالثقافات
الاجنبية وخاصة ثقافة وادي الرافدين القديمة والحديثة ويدعم الحوار الثقافى والدينى في عالمنا من قبل كل المنظمات الثقافية والسياسية مما يعزز التقارب بين الحضارات
.
المركز الثقافى يهتم أيضا بالقضايا الاجتماعية من اجل الاندماج مع المجتمع الالمانى على سبيل المثال اقامة الفعاليات والمعارض الفنية والقراءات الادبية والاحتفالات الموسيقة وكذلك اقامه الندوات الثقافية فى المدارس الالمانية من اجل تعريف الشبيبة الالمانية بالحضارات الاخرى.كما توجد فى المركز مشاريع تهتم بقضايا معاداة العنصرية والنازية ومعاداة السامية.
يعمل المركز مع المنظمات الاجنبية فى المانيا ويدعم المركز من قبل الدولة الالمانية اما عن مدير المركز السيد رزاق منهل
 |
 |
فهوحاصل على جائزة الدولة من الدرجة الاولى من قبل رئيس الدولة الالمانية للخدمات التى قدمها للجالية الاجنبية
في هذا المركز الثقافي اقيم في شهر ايار الماضي معرض مشترك للفنانة التشكيلية ثائرة شمعون البازي والفنان نصيح عبد الرحمن.
في معرض اجابتها عن كيفية مجيء فكرة اقامة معرض مشترك مع الفنان نصيح عبد الرحمن وكل منهما يسكن في بلد فهي تقيم في السويد وهو يقيم في المانيا .؟ أجابت الفنانة ثائرة شمعون:
كان هناك اتصال مسبق مع الزميل الفنان ناصح عبد الرحمن عن كيفية التخطيط لتوسيع عملنا الفني وكنا قد وضعنا بعض الأسس والأقتراحات لندرسها ونعمل عليها مستقبلا وجاءت الصدفة أن المركز يتصل بالزميل ناصح عبد الرحمن وبدوره أتصل بي لمعرفة فيما لو لي رغبة بالمشاركة فكانت ولادة المعرض المشترك الأول.
ـ كم دامت فترة العرض؟
يوم 5/5/2011 وأستمر الى 31/5/2011
ـ كيف كانت مساهمة الالمان والجالية العراقية؟
كان الحضور رائع من قبل الجالية الألمانية والعراقية.
ـ هل لديكم فكرة بتوسيع هذه المبادرة اي بمعنى ان تقيموا معارض مشتركة تضم عدد من الفنانين؟
هناك خطط للعمل عليها مستقبلا ومن ضمن تلك الخطط إقامة معرض في دول أوربية أخرى فأنا كانت لي مبادرات لتنظيم معرض لفناني العراق(الداخل والخارج) ولعامي 2010 و2011 ومن ضمن منهاج مهرجان مؤسسة النور وقد أستفدت كثيرا من تجربتي هذه. والفترة الأخيرة بدأت بالسعي والعمل والأتصال بفنانين عراقيين والتنسيق معهم في تنظيم معارض مشتركة. بالنسبة لي هناك مبادرة من دولة الجزائربدعوتي في المشاركة في معسكر فني مع فنانين من كل دول العالم وسيكون الرسم بشكل حي وفي مناطق مفتوحة وأنا الآن بأنتظار تلك الدعوة.
ـ هل سينتقل معرضكم الى مدن اخرى في المانيا؟
نعم بالتنسيق مع المركز الثقافى فى مدنية ديساو الألمانية وجهة المانية أخرى سينتقل معرضنا الى مدينة أخرى.
ـ وهل سينتقل الى السويد؟
سأحاول جاهدة للعمل على تنظيم معرض مشترك في السويد وبدأت الأتصالات بالجهات المسؤولة وأنا بأنتظار الرد, كما سأستمر بالتخطط لتنظيم معارض أخرى مستقبلا.
ـ هل وجهتم دعوة للجهات الممثلة للعراق في المانيا كالسفارة العراقية والملحقية الثقافية العراقية؟
كانت من ضمن خططنا أن أحدى الشخصيات العراقية والمسؤولة التي تمثلنا يفتتح المعرض فأرسلنا دعوات لكل من سفيرنا العراقي في المانيا والملحقية الثقافية العراقية ولكن تلقينا أعتذارات بدل الحضور. فكان البديل شخصية المانية معروفة على الصعيد المانيا والعالم وهو المهندس المعماري ديتر بانكر, هذه الشخصية الرائعة أجتهد شخصيا بالبحث عن شخصنا وعن أعمالنا الفنية ليقدمنا بطريقة لا يمكن وصفها فألشكر له.
اما الفنان نصيح عبد الرحمن فهو يرى بأ ن الحضوركان فوق الممتاز
لم نكن نتصور هكذا حضور وذلك الاجماع من المتلقين ,طبعا كان احساسا جميلا بالنسبة لنا كتجربة اولى
وكانت هناك مفاجئة . هو تقديمنا من قبل الفنان التشكيلي والمهندس المعماري المشهور باعماله الرائعة على مستو ى اوروبا ( ديتر بانكرت) كان تقديما غير عاديا بحيث عرف كل الحاضرين عنا بكل صغيرة وكبيرة ودمج حياتنافي الماضي والحاضر وماهي التاثيرات التي مرت علينا قبل وبعد خروجنا من الوطن الى يومنا هذا
وهذا يدل على اعجابه وتاثير اعمالنا عليه بحيث كان تقديما ونقدا بارعا على الاعمال التي كانت في المعرض وكذلك الغير المعروض التي اتى بها عن طريق النيت والسؤال علينا من هنا وهناك
ومن هنا نحن انا والفنانه التشكيليه ثائرة شمعون نشكر ذلك الرجل الرائع والفنان المبدع والمعاري المشهور Dieter Bankert
اما عن رأيه بزوار المعرض من قبل الجالية العراقية والزائر الالماني فيقول:
يتميز المجتمع الاوروبي وخاصة المجتمع الالماني بتذوقه للفنون وخاصة الفن التشكيلي . وعند افتتاح كل معرض يتواجد كثير من محبيه ومتذوقين وفنانين المان حبا لمعرفة المزيد من التطلعات الثقافات المختلفة والتطلعات الفنية وبعدها نقدر ان نفهم مدى تاثير المعرض على هؤلاء الحاضرين, كان شيئا رائعا لم تجد عملا من 35 عملا في المعرض لم يناقش عليه ولم يسال علىه وعلى كيفية انجازه , وكذلك الحال بالنسبة للجالية العراقية التي اضافت
الدفء على المكان
لكن من المحزن والمؤسف وبعد توجيهنا دعوى الى كل من السفارة العراقية والملحق الثقافي في برلين دعوة رسمية وتلفونيا لقد رحب الملحق الثقافي على هذا المشروع لكن مع الاسف الشديد قبل افتتاح المعرض اتصلوا بنا تلفونيا للاعتذار وعدم الحضور والاعذار كثيرة مثلما هم دوما
واملنا هو كان حضور شخصية من السفارة العراقية لنشعر مدى اهتمام حكومتنا بالثقافة والفن و بالجالية العراقية في المهجر لكن مع الاسف لم نرى منهم شيء مشجع ومفرح.
وبعد عن سألناه عن فكرة اقامة المعرض المشترك قال:
البداية هي التجربة الاولى مع الفنانة ئائرة شمعون وكانت فكرتها , بعدما جاءتني دعوة من الجمعية الثقافية من ديساو
ومن جهتي ارسلت الدعوة الى الفنانه ئائرة شمعون وهي ايضا رحبت بالدعوة، وبعد لقائي مع الفنانة دار نقاش كثير لهكذا مشاريع على مستوى دولي بيننا او اكثر من فنانين حتى يكون اكثر من اسلوب وكل فنان حسب طريقته وتجربته في العمل , لكن هكذا مشاريع يحتاج الى وقت وطول البال، لذا مشروع مثل هذا سيكون شئ وتجمع فنانيين عراقيين وغير عراققين شيئ عظيم وناجح.
|